الأربعاء، 13 يونيو 2018

لي كا شنغ – من أفقر فقراء إلى أغنى أغنياء هونج كونج

لي كا شنغ (أو Li Ka-Shing) هو أغنى رجل في هونج كونج وثاني أغنى رجل في قارة آسيا في عام 2016، جاء ميلاده في 29 يوليو 1928 في إقليم كونجدنج جنوب الصين، وبدأت رحلته في الحياة حين هاجرت عائلته في عام 1940 من الصين التي كانت في حالة حرب مع اليابان إلى جزيرة هونج كونج، وهناك حيث مكثت العائلة. بعدها احتلت اليابان هونج كونج ثم مات والده بمرض السل، ليضطر عندها لي كا شنغ وعمره 14 ربيعا لترك مقاعد الدراسة والانخراط في العمل ليعول أسرته بعد رحيل والده.



لي كا شنغ – بداية صعبة كلها تحديات ومحن ومصائب

إلا أن مرض السل لم ينجو لي من ويلاته، إذ أدخله في حجر صحي لفترة حتى تم شفاؤه، وهي كانت فترة جدا عصيبة عليه، إذ فجأة مات والده وأصابه مرض عضال ودخل الحجر الصحي، مما اضطره في النهاية لهجران مقاعد الدراسة للعمل – رغم أن والده كان يعمل كمدرس ثم ناظر مدرسة وكان يغرس فيه حب القراءة والتعلم ومتابعة كل جديد في هذه الدنيا، الأمر الذي جعل لي يستمتع بالتعلم والقراءة، حتى أنه كان يشتري الكتب المستعملة ليتعلم المزيد، ثم بعدما ينتهي منها يبيع هذه الكتب أو يستبدلها مقابل المزيد من الكتب المستعملة. لماذا الكتب المستعملة؟ لأنه لم يكن يملك المال الكافي لشراء تلك الجديدة، على أن فقره لم يمنعه عن التعلم، بل جعله يسلك إليه طرقا بديلة لا أكثر.

الوظيفة الأولى – 16 ساعة عمل، يليها وظيفة ثانية

في البداية وجد لي كا شنغ وظيفة في مصنع بلاستيك جعلته يعمل لمدة 16 ساعة يوميا، وحتى بعد انقضاء هذه الساعات الطويلة، توجب عليه العمل في بيع ساعات اليد في محل عمه من أجل المزيد من الدخل، ذلك أن الفقر بلغ مبلغه بالعائلة حتى اضطرت لبيع ملابس والده فور أن توفى لتشتري بها لقيمات تسد جوعها. فوق ذلك، كان لي يحلق شعر رأسه بالكامل، ليضطر لحلقه مرة أخرى بعد 3 شهور، توفيرا للمال.

ميلاد شركة صناعات تشيونج كونج

بمرور الوقت، لمع نجم لي كا شنغ في مجال المبيعات انطلاقا من محل عمه، كما اكتسب خبرة كبيرة في مجال صناعة البلاستيك جعلته يترقى ويتولى المزيد من المسؤوليات في المصنع، واستمر كذلك حتى بلغ من العمر 22 عاما، قضاها في توفير المال وتعلم المزيد عن صناعة البلاستيك، ليقترض بعدها المال من الأقارب والمعارف ويضيفه إلى ما أدخره من أجل تأسيس شركته الخاصة التي خصصها في صنع اللعب البلاستيكية والأمشاط وعلب الصابون، وأطلق عليها اسم صناعات تشيونج كونج أو Cheung Kong على اسم أطول نهر في الصين (المعروف كذلك تحت اسم يانجتسي).
كم كان إجمالي رأس المال الذي جمعه لتأسيس الشركة؟ ما يعادل 6500 دولار أمريكي في ذلك الوقت (أو 50 ألف دولار هونج كونج في وقتها). في أول عام من تأسيس شركته، كان لي يقوم بعمل كل شيء بنفسه، حيث علم نفسه أصول المحاسبة وتقييد المعاملات في السجلات وحتى إصلاح تروس الماكينات في المصنع حين كانت تتعطل.
أول شقة اشتريتها لنفسي كانت وعمري 28 سنة، وكانت سعادتي بها كبيرة للغاية.
– لي كا شينج (لا زال مقيما في شقته هذه لليوم – مع تعديلات)

العلم ومتابعة التطورات العالمية شرط أساسي

لأن والده طالما علمه قراءة صحف ومجلات الأعمال، استمر لي يتابع ما تكتبه الجرائد والمجلات، في هذه الفترة التي تلت نهاية الحرب العالمية الثانية، وهناك حيث لاحظ لي وجد طلب على الورود الصناعية المصنوعة من البلاستيك في إيطاليا، فسافر بعدها في رحلة تعلم إلى دول غرب أوروبا لمعرفة أفضل الطرق لمزج الألوان أثناء صنع البلاستيك للحصول على زهور صناعية أقرب ما تكون من الطبيعية.
’’كلما دخلت في صناعة ما، اشتريت كتبا ومجلات متخصصة في هذه الصناعةـ وحين أسست مصنعي للبلاستيك كنت أقرأ مجلة مودرن بلاستيكس Modern Plastics الأمريكية الشهرية ومنها تعلمت الكثير عن هذه الصناعة وهذا السوق.‘‘
– لي كا شينج
بعد عودته لمصنعه، قرر لي التحول من تصنيع اللعب البلاستيكية إلى الزهور الصناعية الفاخرة التي تضاهي الحقيقية وبأسعار زهيدة، وبعدما حصل على أمر شراء كبير من مشتري أجنبي، بدأ لي في التوسع وتوظيف العمالة الماهرة وبدأت أعماله تزدهر حتى أصبح أكبر مورد للزهور الصناعية في كل آسيا.

لقطة – علاقات الأعمال أفضل من خسارة صفقة

روى لي كا شنغ في برنامج تليفزيوني عن حياته، كيف أنه ذات يوم قام عميل ما بإلغاء صفقة ألعاب بلاستيكية كان قد طلبها، ووافق لي على إلغاء الصفقة ولم يطلب أي تعويض مالي أو تبرير، ذلك أنه كان يرى أن بناء علاقات أعمال متينة لهو أفضل من خسارة بعض المال، خاصة وأنه كان واثقا أن السوق سيطلب هذه البضاعة وأنه سيتمكن من بيعها دون مشاكل.
مرت الأيام والسنوات، وذات يوم دخل عميل أمريكي على لي وقال له أنه جاء إليه بناء على توصية قوية من مسئول في شركة تجارية ما. هذا المسئول كال المديح الشديد إلى شخص لي وكيف أنه رجل أهل للثقة وأنه يملك أفضل مصنع بلاستيك في هونج كونج، ما جعل هذا العميل الأمريكي يأتي إليه ويطلب الشراء منه، وهو ما تم.
هذا العميل الأمريكي كان من القوة بحيث أن مصنع لي استمر ينتج له هو وحده لمدة 6 شهور. السؤال الآن، من كان هذا الشخص الذي أخذ يمدح في لي ويوصي بالتعامل معه؟ لقد كان أحد الموظفين العاملين في الشركة التي لغت طلب الشراء من قبل من لي.


كلمة لي كا شنغ أقوى من العقود القانونية

في قصة أخرى، حدث أن طلب عميل من لي تصنيع منتج ما، وكان ربح لي من هذه الصفقة 20% من تكلفة التصنيع. بعد الاتفاق الشفوي، جاء تاجر آخر إلى لي وعرض عليه شراء المنتج ذاته مقابل ربح 30% إلا أن لي رفض أن يبيع له لأنه التزم مع العميل الأول بكلمة أعطاها له.
حتى لا يرده خائبا، طلب لي من العميل الثاني أن ينتظر عليه 9 شهور حتى ينتهي لي من بناء مصنعه الثاني الجديد الأوسع والذي سيكفل له تصنيع عدد أكبر من المنتجات. بشكل أو بآخر، علم المشتري الأول بما حدث ما بين لي والمشتري الثاني، وتأثر جدا أن لي تمسك بكلمته التي قطعها له، ولم يطلب منه حتى زيادة السعر. هذا المشتري الأول استمر عميلا لدى لي ربما حتى الآن. إن كلمة لي أقوى من أي شيء آخر، وهو رجل مشهور في السوق بالوفاء بما اتفق عليه.
هذه السُمعة الجيدة هي أحد أسباب نجاح هذا الرجل. هذه السُمعة لا تقتصر على معاملة العملاء وحسب، إذ يشتهر لي كذلك بحسن معاملته للعاملين معه، الأمر الذي جعل معدل رحيل كبار المدراء عن شركاته الأقل في هونج كونج كلها.
وعمري 30 عاما كان لدي من الثروة ما يجعلني أنا وعائلتي غير محتاجين للعمل طيلة حياتنا. – لي كا شنغ

دخول عالم العقارات والأراضي

بعد أعوام قليلة، أصبح لي كا شنغ أكبر مورد زهور صناعية في قارة آسيا جمعاء. وحين جاء عام 1958، فشل لي في تجديد عقد تأجير مقر شركته بسبب مبالغة المالك في ثمن الإيجار، الأمر الذي دفع لي لشراء أرض وبناء مصنعه فوقها. خطوة لم تكن في حسبانه، لكن أثرها كان عميقا إذ جعلته يدخل عالم شراء وبناء وتطوير العقارات والأراضي والمصانع انطلاقا من عام 1960، حيث اشتهر بأنه مشتر حاذق، يدرس خطوته التالية في عالم شراء العقارات جيدا، خاصة في حقبة الثورات التي ضربت هونج كونج في عام 1967 حين سارع الكثيرون لبيع ممتلكاتهم من العقارات بأسعار زهيدة هروبا منهم بحياتهم ومالهم. هذا البيع الجماعي هوى بأسعار عقارات هونج كونج، إلا أن لي كان يعرف أن هذا الهروب الجماعي هو عارض مؤقت وأن المظاهرات ستتوقف وتعود الأمور لنصابها، ولذا أخذ لي يشتري العقارات الجيدة وبأسعار متدنية.
لم أجد السعادة يوم أن أصبحت ثريا للغاية، وتعلمت أن المال لا يجلب السعادة ولا يضمنها. لهذا السبب أهب ثلث ممتلكاتي وأصولي لمؤسستي الخيرية. – لي كا شينج
(فعليا، بلغ مجموع ما أنفقه لي كا شينج على الأعمال الخيرية أكثر من 1.6 مليار دولار، أغلبها في مجال التعليم)

إلى العالمية وما بعدها

في عام 1971، أسس لي كا شنغ شركة صناعات تشيونج كينج، وبعد مرور 8 سنوات عليها، توسعت أكثر واستحوذت على شركة هوتشيسون وامبو (البريطانية الشهيرة وقتها) و شركة هونج كونج الكهربائية المحدودة وغيرها، وبذلك دخل لي عالم صناعة الشحن وإدارة الموانئ، حتى أصبح اليوم يتحكم بشركاته في قرابة 13% من صناعة حاويات الشحن في العالم، كما تستحوذ أسهم شركاته على قرابة 15% من تعاملات بورصة هونج كونج.
في عام 1979 كان لي أكبر مالك أراضي في هونج كونج. لي يستثمر ماله في كثير من المشاريع الواعدة، في عام 2005 استثمر في سكايب ليباع العام التالي مقابل 2.5 مليار دولار، كما استثمر سيري قبل أن تشتريها ابل، واستثمر كذلك 120 مليون دولار في فيسبوك في عام 2007 مقابل حصة قدرها 0.8% تعادل اليوم قرابة 900 مليون دولار.
ساعة يدي الحالية ثمنها قرابة 400 دولار، وهي عملية جدا وخفيفة، تعمل منذ 3 سنوات بدون تغيير بطاريتها، وهي مقاومة للمياه، تناسبني ولا أقلق عليها في يومي، كما أنها متقدمة 30 دقيقة على الوقت الحالي، ذلك أني أحتاج إلى 30 دقيقة لأصل إلى أي مكان في هونج كونج، وأنا أحب أن أصل قبل موعدي دائما.
– لي كا شينج (قبل هذه الساعة، كان لي يفاخر بأنه ساعته سايكو لا يزيد ثمنها عن 50 دولار)
لي كا شينغ Li Ka Shing يستيقظ قبل السادسة صباحا من كل يوم، ثم يمارس رياضته المفضلة الجولف، لمدة ساعة ونصف، كما يفرض على نفسه القراءة قبل أن يأوي إلى فراشه في كل ليلة. هذه العادات تطلب طاقة للحفاظ عليها، ويقول لي أنه يحصل عليها خلال يومه الذي يقضيه في العمل في مجالات يحبها تثير اهتمامه وتعطيه الطاقة والحيوية.
ا في نهاية عام 2016 وعن عمر يناهز 88 سنة، تبلغ ثروة لي كا شنغ أكثر من 30 مليار دولار (تقديرا).

الثلاثاء، 29 مايو 2018

Two Rules for Making Better Decisions

 There are many ways to improve your decision making, but two simple rules can be particularly helpful. First, be less certain — about every part of your decision-making process. Think choice A will lead to outcome B? It’s probably less likely than you believe. Think outcome B is preferable to outcome C? You’re probably too confident about that as well. Revisit the logic of your decisions. What else would you think about if you were less sure that A causes B, or that B is preferable to C? Second, always ask yourself, “How often does that typically happen?” For example, if you were considering funding a startup, you might ask: What percentage of startups fail? (Or, what percentage succeed?) Accepting that you know less than you think you do is one of the best ways to start making better decisions.

الاثنين، 28 مايو 2018

الفرق بين العلامة التجارية والصورة الذهنية

هناك خلط بين مفهوم العلامة التجارية – Brand، والصورة الذهنية – Position، هم قريبان من بعضهما بالفعل، لكن هناك فرق


ماهي العلامة التجارية؟

العلامة التجارية او البراند هي هوية الشركة أو المنتج. هي كل ما يأتي في ذهنك عندما تري اسم الشركة او المنتج او شيء يتعلق بهم. دعنا نأخذ مثال..

ماذا يأتي في ذهنك عند ذكر شركة آبل؟

سوف يأتي في ذهنك العديد من الأشياء والصور والتي تختلف بالطبع من شخص لآخر، لكن في المجمل سأسرد بعض الأشياء العامة التي يتفق الكثير عليها.
 
عندما يأتي ذكر آبل، فغالباً نتذكر..

-         التكنولوجيا.
-         الابداع في التصميم.
-         موبايل حجمه صغير نسبياً (مؤخراً بدأ يتغير هذا).
-         سعر مرتفع عن معظم الهواتف الأخرى.
-         ستيف جوبز.
-         تفاحة مقضومة.
-         أمريكا.
-         ظهور كبير في الأفلام.
-         احداث ترويجية ومعارض.
-         تسريبات قبل الظهور في السوق.
-         لون فضي.
هناك الكثير جداً من التفاصيل الأخرى التي ربما تأتي في أذهان المشترين، عندما نتكلم عن آبل. هناك تفاصيل إيجابية وتفاصيل أخرى سلبية، والامر نسبي للغاية، فمثلاً هل سعر هاتف آبل المرتفع هو ميزة ام عيب؟ ربما يكون الامر ميزة اذا رأينا انه هاتف متميز ويذهب لشريحة اعلى في السوق، وربما نراه عيب اذا كان سيعيقك عن شراءه، أو سعره لا يتناسب مع قيمته الحقيقية.

عموماً آبل ليس لها سيطرة كاملة على البراند، هي تحاول التحكم في هذه التفاصيل قدر الإمكان وجعلها إيجابية وتصف في صالحها، مثل الارتباط بالوان معينة، لكن في الواقع هناك الكثير من التفاصيل خارج عن نطاق ارادتها، لكن ماهو الشئ الذي يقع فعلياً في نطاق ارادتها؟ انه الموقع الذهني، او الصورة الذهنية – Position.

ما هي الصورة الذهنية؟

الصورة الذهنية هي أقوي شيء تمتلكه الشركة، هي الموقع الفريد الذي تحتله في أذهان المشترين والناس عموماً. دعونا نرجع لمثال آبل.

ما أهم شيء يميز شركة آبل؟ 

انه الابتكار. هذه هي الصورة الذهنية التي تحاول آبل بنائها من خلال الترويج والاعلانات وتطوير المنتج، لكي تكون قوية وثابتة كالجبل في عقول المشترين.

كيف تعرف الصورة الذهنية لشركة؟

اذا التبس عليك الأمر، ولم تكن الصورة الذهنية للشركة واضحة، فعليك بالعودة للشعارات الترويجية التي تستخدمها الشركة، ففي حالة آبل، هي تستخدم شعار ترويجي (Think Different)، وهو يؤدي لفكرة الابتكار، انه الابتكار في كل شيء، بداية من الابتكار والابداع في التكنولوجيا المستخدمة، مروراً بشكل المنتج الخارجي – Style، وصولاً بتصميمه الذي يساعده على العمل بكفاءة اعلى – Design.

ما العلاقة بين البراند والصورة الذهنية؟

 سأنستعين بثمرة مانجا لتوضيح العلاقة بين البراند والصورة الذهنية. البراند هي المانجا ككل، بقشرتها الخارجية بالمانجا نفسها بنواتها الداخلية، كل هذا هو البراند. اما الصورة الذهنية فهي النواة، التي بدونها لن توجد مانجا من الأساس.



الأحد، 27 مايو 2018

الفرق بين التخطيط الإستراتيجي و الإدارة الإستراتيجية

الفرق بين التخطيط الإستراتيجي و الإدارة الإستراتيجية في البيئة التنافسية المفرطة، يصعب على شركات الأعمال البقاء و النمو و التوسع في المدى الطويل إذا لم يكن لديها تخطيط استراتيجي. و التخطيط الإستراتيجي هو نشاط يحدد الأهداف و يراعي البيئة الداخلية و الخارجية على حدٍ سواء لتصميم الإستراتيجيات، و تنفيذها، و تحليلها، و ضبطها من أجل الحصول على ميزة تنافسية.
التخطيط الإستراتيجي ليس كالإدارة الإستراتيجية بالضبط، و هو ما يعني مجموعة من القرارات و الإجراءات التي اتخذها مديري المستوى الأعلى لتحقيق الأهداف التنظيمية. فهى ليست سوى تحديد وتطبيق الاستراتيجيات، لتحسين مستوى أدائهم وتحقيق الهيمنة في هذه الصناعة.
و يعتقد الكثيرون أن المصطلحين يدلان على شيء واحد، و لكن هناك فرق بين التخطيط الإستراتيجي و الإدارة الإستراتيجية و الذي يفسره المقال أدناه، اقرأ ما يلي.

جدول المقارنة


تعريف التخطيط الإستراتيجيو يمكن فهم التخطيط الإستراتيجي على أنه نشاط تنموي طويل الأجل يقوم به المديرون رفيعو المستوى و يركز على المنظمة ككل. و هو يحدد الأهداف العامة للمشروع، و يصيغ السياسات، و الأهم من ذلك، يساعد على تحديد الإستراتيجية التنظيمية، من أجل مواجهة المنافسة والبقاء على قيد الحياة والنمو في السوق.
وبعبارة بسيطة، يمكن تعريف التخطيط الاستراتيجي على أنه اعتبار رسمي لمسار عمل المؤسسة أو المشروع في المستقبل.
الإدارة الإستراتيجية هى وظيفة الإدارة العليا التي تستخدم لتحديد الأولويات، و التركيز و توجيه الموارد، و تعزيز العمليات، و تأكيد و ضمان أن الموظفين منحازين نحو تحقيق أهداف المنظمة و وضع المنظمة فيما يتعلق بالبيئة المتغيرة.وهو يؤكد هدف المنظمة للسنوات الخمس المقبلة.
نهج التخطيط الاستراتيجي· نهج من أعلى إلى أسفل (Top Down Approach): يحدد نهجًا مركزيًا لصياغة الاستراتيجية، حيث يحدد المركز رؤية المنظمة ورسالتها وأهدافها وغايتها.
· نهج من أسفل إلى أعلى (Bottom-up Approach): تتميز الوحدات المستقلة أو شبه المستقلة بنهج من أسفل لأعلى، حيث لا تحدد المراكز المؤسسية الدور الاستراتيجي.
تعريف الإدارة الإستراتيجيةمن خلال مصطلح الإدارة الاستراتيجية نعني العملية التي تساعد المنظمة على تقييم بيئة الأعمال الداخلية والخارجية وتشكيل رؤية استراتيجية، و تحديد الأهداف، و وضعالاتجاه، وصياغة وتنفيذ الاستراتيجيات التي تتماشى مع تحقيق أهداف المنظمة.
وتهدف الإدارة الاستراتيجية إلى الحصول على ميزة تنافسية مستدامة، بحيث تحل محل المنافسين وتحقق مركزا مهيمنا في السوق بأكمله. وعلاوة على ذلك، فإنها تقوم بتقييم، وتوجيه، وتعديل المؤسسة وفقًا للتغيرات في بيئة الأعمال.
عملية الإدارة الإستراتيجيةوهي عملية ديناميكية لتصميم، وتنفيذ، وتحليل، والتحكم في الاستراتيجيات، للتأكد من القصد الاستراتيجي للشركة. وتبدأ بتطوير المهمة، والأهداف والغايات، ملف الأعمال والخطط.

الخلاصة إن نطاق الإدارة الإستراتيجية أكبر من التخطيط الإستراتيجي، بمعنى أن هذا الأخير هو أحد المكونات الهامة في السابق، و الذي يشمل صياغة الإستراتيجيات، و الصمود في المنافسة، و هو مفيد لبقاء، و نمو، و توسع الشركة. أما التخطيط الاستراتيجي هو النشاط الذي تقوم به الإدارة العليا للمنظمة، التي تساعد على ربط المنظمة مع بيئة الأعمال.













السبت، 26 مايو 2018

The Management Tip 4 Steps to Get Approval for Your Next Innovation Project

Everyone wants innovation in their company, but getting a new idea implemented can be a challenge, especially when office politics are in play. When you’re trying to get approval for your latest innovation, follow these four steps. First, anticipate resistance. If you know what people might object to, you can plan how you’ll address those concerns. Second, understand what objections are truly about. For example, someone might say they object because of a publicly acceptable reason — say, the project is too costly — when their real concern is political, like they’re afraid their team will lose influence. Third, find a champion for the project. This should be a senior executive whose clout and expertise can help you move the project forward. And fourth, gather a critical mass of supporters. If you have a group of people who believe in the innovation enough to try it, you’ll have social proof that the idea is a good one.

الجمعة، 18 مايو 2018

التسويق الأخضر


التسويق النظيف أو التسويق البيئى، أو كما يطلق عليه الكثير التسويق الأخضر، يهتم بكل خطوة تمهد لتوصيل منتج بيئى نظيف خالى من التلوث أو الخداع أو غش الناس.



التسويق الأخضر مصطلح بدأت الدعوة له من ثمانيات القرن الماضى، وكان هدفه أن يتحول التسويق من علم للربح والحصول على مافى جيوب المستهلكين إلى علم يساعد الناس فى اتخاذ قرارت شرائية قائمة على رسالة تسويقية عادلة وبعيدة كل البعد عن الاستغلال.



التسويق الحديث الذى تطالب به الجهات (الخضراء) فى العالم يرتكز على 3 أسس رئيسية أو 3 Ps:

1- يأتى فى مقدمة هذه الأسس البيئة (Planet) : ويقول مؤيدى هذا النوع من التسويق أن الكوكب هو الأولوية التى يجب أن يركز عليها المسوقون، فيجب عليهم أن ينتجوا ويسوقوا منتجات نظيفة لا تلوث البيئة.

2- ثم يأتى بعد البيئة الناس أنفسهم (People) : وهما العنصر الأهم فى العملية التسويقية، حيث يجب أن يكون المسوق أمين لأعلى درجة فى إيصال رسالته التسويقية، ويبعدها كل البعد عن المغالاة والخداع، وأن يضع فى أولوياته أن يعمل لصالح المستهلك وليس ضده أو من أجل الحصول على ماله.

3- وأخيراً يأتى دور الربح (Profit) : وهى الحلقة الأخيرة التى ستجذب انتباه المسوقين بعد حفاظهم على البيئة ومراعاتهم للناس والعمل لصالحهم.

يرى المسوقون إلى يومنا هذا الكلام نظرى وبعيد عن التطبيق، أو على الأقل يسقطوا أساسياته من حساباتهم، ولكن لن يستمر هذا الأمر طويلاً على ما أعتقد مع انتشار المنظمات التى تعنى بالمستهلك والبيئة وحقوقهم، وأيضاً منظمات الجودة التى تستطيع بشهادات الجودة المعترف بها عالمياً أن ترفع أسهم الشركات بشكل كبير فى السوق

كما أن كثير أيضاً من الشركات بدأت فى اللعب على فكرة التسويق الأخضر من زاوية أخرى، وهى ببساطة ترى أن التسويق الأخضر ميزة تنافسية جديدة تستطيع استغلالها فى وقت ندرت فيه الميزات التنافسية الواضحة لدى الشركات.

أصبحنا نرى الشركات تنتج منتجات صديقة للبيئة، ربما تكون صحية أكثر، أو لا تبعث بمواد ضارة على البيئة، وتستخدم فى سبيل إيصالها طرق نظيفة فى التسويق، وتعامل من خلالها العملاء على أنهم المحرك الرئيسى لها وليس الربح.
هذا الشركات هى الأخرى تقابل تحدى كبير عند إنتاجها هذه المنتجات، فالمشترون يعانون من ارتفاع أسعار هذه المنتجات صديقة البيئة، وفى الوقت ذاته يرون أن كفاءتها لا تساوى كفاءة المنتجات التى تعودوا عليها، وفى الحقيقة يشتري كثير من الناس هذه المنتجات صديقة البيئة أحياناً لشعورهم بالمسئولية الاجتماعية وأحياناً لإعتقادهم أنها صحية أكثر حتى لو جاء ذلك على حساب الكفاءة التى تعودوا عليها.
وفى المقابل يعكف المسوقون على تقليل هذه الفجوة بإيجاد طرق جديدة لتقليل تكلفة هذه المنتجات، وهم يبررون مؤقتاً الأسعار العالية لهذه المنتجات لمجهوداتهم وتكلفتهم العالية فى سبيل الحصول عليها نظيفة، مثل أن يزرعوا منتج معين تحت ظروف بيئية طبيعية بعيدة عن المبيدات والمؤكسدات وغيرها.


التسويق الأخضر كان البداية فقط، فنجد أبناءه من منتج أخضر، ومستهلك أخضر، ... الخ، وكلها مسميات خضراء تؤدى إلى نفس النطاق النظيف للتسويق.










قاعدة باريتو لادارة الوقت

قاعدة (80 / 20)  إذا كانت أمامك العديد من المهام التى يجب عليك أداؤها,) على أن تقرر. ووجدت صعوبة فى تحديد بأيها تبدأ, فمن الممكن أن ت...